الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
512
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وفي : « جش » جعفر بن بشير أبو محمد البجلي الوشا من زهاد أصحابنا وعبادهم ونساكهم وكان ثقة وله مسجد بالكوفة باق في بجيلة إلى اليوم وانا وكثير من أصحابنا إذا وردنا بالكوفة نصلى فيه مع المساجد التي يرغب في الصلاة فيها ، ومات جعفر رحمه اللّه بالابواء سنة ثماني ومأتين ، وكان أبو العباس بن نوح يقول كان يلقب فقحة العلم . روى عن الثقاة ورووا عنه ، له كتاب المشيخة مثل كتاب الحسن بن محبوب الا انه أصغر منه ، وكتاب الصلاة ، وكتاب المكاسب ، وكتاب الصيد ، وكتاب الذبايح . أخبرنا أحمد بن محمد بن هارون عن أحمد بن محمد بن سعيد ، قال حدثنا محمد بن مفضل بن إبراهيم ، قال حدثنا جعفر بن بشير ، وله نوادر ، رواها ابن أبي الخطاب الزيات . أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه عن الزراري عن الحميري عن ابن أبي الخطاب بساير كتبه ، انتهى « 1 » . وفي « صه » جعفر بن بشير ( بفتح الباء المنقطة تحتها نقطة وبعدها الشين المعجمة ) أبو محمد البجلي الوشاء من زهاد أصحابنا وعبّادهم ونساكهم وكان ثقة قال النجاشي رحمه اللّه ان له مسجدا بالكوفة باقيا في بجيلة إلى اليوم وأنا وكثير من أصحابنا إذا وردنا الكوفة نصلى فيه مع المساجد التي يرغب « 2 » في الصلاة فيها وكان ثقة جليل القدر . قال : الكشي ، قال : نصر أخذ جعفر بن بشير فضرب ولقى شدة حتى خلصه اللّه ومات في طريق مكة وصاحبه المأمون بعد موت الرضا عليه السلام وكان يعرف بقفة العلم لأنه كان كثير العلم ثقة روى عن الثقاة ورووا عنه . له كتاب المشيخة مثل كتاب الحسن بن محبوب الا انه أصغر منه ، وله
--> ( 1 ) - 86 : رجال النجاشي ( 2 ) - في نسخة : رغب